أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني
504
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )
اين تفسير و كتاب مقدّس مستطاب با اقدام و سعى و اهتمام دو دانشمند عاليمقام جناب آقاى جمال الدّين اخوى و جناب آقاى جلال الدّين محدّث وفّقهما اللّه تعالى و همچنين يك آزاد مرد خيرخواه ديگرى كه بهمّت عالى خود وسائل طبع و انتشار آن را در آغاز كار فراهم آورده و از تصريح بنام خود چنان كه در مقدّمهء كتاب ذكر شده خوددارى كرده است بزيور طبع آراسته گرديد و از زاويهء خمول بصدر ظهور و انتشار نشست و از اين راه بمقام كمال پيوست و جمال و جلالى تازه و بى اندازه حاصل كرد ما توفيق و سعادت اين دو فاضل دانشمند ارجمند و آن آزاد مرد خيرخواه را از درگاه خداوند متعال خواستار ، و اميدواريم كه همواره با نشر اين گونه آثار سودمند و گرانبها خدمات مهمّتر و بزرگتر بدين مقدّس اسلام و فرهنگ و ادب كشور و زبان شيواى فارسى انجام دهند و موفّق گردند . شنبه 26 / خرداد ماه 1341 عبد العظيم قريب » تقريظى است بنثر و نظم ، مشتمل بر تاريخ طبع تفسير كه آقاى سيّد هادى سينا « 1 » انشاء و مرقوم فرمودهاند : « صديقى الاستاذ : أمتع اللّه بك . طالما حاولت أن أبثّ اليك نفثة تنمّ ما يختلج فى فؤادى من عواطف الحبّ و الاجلال ، الّتى أنشأتها همّتك النّادرة المثال ، فى مناهج العلم و الادب و الكمال ، قضاء بها ما يجب علىّ من فرائض الشكر و حقوق الولاء ، تلقاء جهودك الجهيدة الّتى لا تزال تبذلها فى نشر العلم و اذاعة الحقائق . هذا ما كان بودّى ؛ و لكن من الاسف أنّ المقادير لم تسمح الى الآن بتلك الطلبة مع ما تنوشنى من العقابيل و تبهضنى من العلّات ما جعلتنى أكافح فينات من العمر تتراوح بين آلام مزعجة و أحداث منهكة كأنّما قضى علىّ بالخيبة دون الامنيّة و بالضلال بدل الهدية . و قد مكّننى الخطّ بعد هدوء يسير من الازمات من مطالعة فذلكة من كتاب
--> ( 1 ) - - صاحب اين تقريظ دام بقاؤه نگارنده را بسوگند غليظ مكلّف فرموده است كه در مقام تعبير از شخص شريف و تسميهء نام منيف ايشان - لازال جليلا - به اين عبارت ساده اكتفا كند .